لَكِنَّني أَسأَلُ الرَحمَنَ مَغفِرَةً
وَضَربَةً ذاتَ فَرغٍ تَقذِفُ الزَبَدا
أَو طَعنَةً بِيَدَي حَرّانَ مُجهِزَةً
بِحَربَةٍ تُنفِذُ الأَحشاءَ وَالكَبِدا
حَتّى يُقالَ إِذا مَرّوا عَلى جَدَثي
أَرشَدَهُ اللَهُ مِن غازٍ وَقَد رَشَدا