هلا سألت منازِلاً بالأبرَقِ
درَسَت وكيف سؤال مَن لم ينطِق
لعِبَت بها ريحان ريح عجاجةٍ
بالسافيات من التراب المعنقِ
والهيف هائجةٌ لها ينتابها
طفَلُ العشي بذي حناتِمَ شُرَّقِ
تصل اللقاح إلى النتاجِ مربةٌ
بخفوقِ كوكَبِها وإن لم يخفقِ
قد كنت قبلُ تتوق من هجرانها
فاليوم إذ شحطَ المزارُ بهاتقِ
والحبُّ فيه مرارةٌ وحلاوةٌ
سائِل بذلك من تطعَّم أو ذق
ما ذاقَ بُؤسَ معيشة ونعيمها
فيما مضى أحدٌ إذا لم يعشقِ