كفى حزناً ان المروآت عطلت
وأن ذوي الآداب في الناس ضيع
وان الملوك ليس يحظى لديهم
من الناس الا من يغني ويُصفَع
طنابيرهم معمورة بأداتها
ومسجدهم خال من الناس بلقع
فيا ليتني أصبحت فيهم مغنياً
ولم أك أشقى بالذي كنت أجمع