يامَن رَجَعتُ عَلى كُرهٍ لِطاعَتِهِ
قَد خالَفَ القَلبُ لَمّا طاوَعَ البَدَنُ
وَكُلُّ ماشِئتَ مِن أَمرٍ رَضيتُ بِهِ
وَكُلُّ ما اِختَرتَهُ عِندي هُوَ الحَسَنُ
وَكُلَّما سَرَّني أَو ساءَني سَبَبٌ
فَأَنتَ فيهِ عَلَيَّ الدَهرَ مُؤتَمَنُ