قاتلي شادن بديع الجمال
قاتِلي شادِنٌ بَديعُ الجَمالِ
أَعجَمِيُّ الهَوى فَصيحُ الدَلالِ
سَلَّ سَيفَ الهَوى عَلَيَّ وَنادى
يا لِثَأرِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ
كَيفَ أَرجو مِمَّن يَرى الثَأرَ عِندي
خُلُقاً مِن تَعَطُّفٍ أَو وِصالِ
بَعدَما كَرَّتِ السُنونَ وَحالَت
دونَ ذي قارٍ الدُهورُ الخَوالي
أَيُّها المُلزِمي جَرائِرَ قَومي
بَعدَما قَد مَضَت عَلَيها اللَيالي
لَم أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَ
هُ وَإِنّي لِحَرِّها اليَومَ صالِ