سَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِ
وَمالَ بِالنَومِ عَن عَيني تَمايُلُهُ
وَما السُلافُ دَهَتني بَل سَوالِفُهُ
وَلا الشُمولُ اِزدَهَتني بَل شَمائِلُهُ
أَلوى بِعَزمِيَ أَصداغٌ لُوينَ لَهُ
وَغالَ صَبرِيَ ماتَحوي غَلائِلُهُ