ياعمر الله سيف الدين مغتبطا

ياعَمَّرَ اللَهُ سَيفَ الدينِ مُغتَبِطاً
فَكُلُّ حادِثَةٍ يُرمى بِها جَلَلُ
مَن كانَ مِن كُلِّ مَفقودٍ لَنا بَدَلاً
فَلَيسَ مِنهُ عَلى حالاتِهِ بَدَلُ
يَبكي الرِجالُ وَسَيفُ الدينِ مُبتَسِمٌ
حَتّى عَنِ اِبنِكَ تُعطى الصَبرَ ياجَبَلُ
لَم يَجهَلِ القَومُ مِنهُ فَضلَ ماعَرِفوا
لَكِن عَرَفتَ مِنَ التَسليمِ ماجَهِلوا
هَل تَبلُغُ القَمَرَ المَدفونَ رائِعَةٌ
مِنَ المَقالِ عَلَيها لِلأَسى حُلَلُ
مابَعدَ فَقدِكَ في أَهلٍ وَلا وَلَدٍ
وَلا حَياةٍ وَلا دُنيا لَنا أَمَلُ
يامَن أَتَتهُ المَنايا غَيرَ حافِلَةٍ
أَينَ العَبيدُ وَأَينَ الخَيلُ وَالخَوَلُ
أَينَ اللُيوثَ الَّتي حَولَيكَ رابِضَةً
أَينَ الصَنائِعُ أَينَ الأَهلُ مافَعَلوا
أَينَ السُيوفَ الَّتي يَحميكَ أَقطَعُها
أَينَ السَوابِقُ أَينَ البيضُ وَالأَسَلُ
ياوَيحَ خالِكَ بَل ياوَيحَ كُلِّ فَتىً
أَكُلَّ هَذا تَخَطّى نَحوَكَ الأَجَلُ