ياطيبَ لَيلَةِ ميلادٍ لَهَوتُ بِها
بِأَحوَرٍ ساحِرِ العَينَينِ مَكمورِ
وَالجَوُّ يَنثُرُ دُرّاً غَيرِ مُنتَظِمٍ
وَالأَرضُ بارِزَةٌ في ثَوبِ كافورِ
وَالنَرجِسُ الغَضُّ يَحكي حُسنُ مَنظَرِهِ
صَفراءَ صافِيَةٍ في كَأسِ بَلَّورِ