الآنَ حينَ عَرَفتُ رُش
دي وَاِغتَدَيتُ عَلى حَذَر
وَنَهَيتُ نَفسي فَاِنتَهَت
وَزَجَرتُ قَلبي فَاِنزَجَر
وَلَقَد أَقامَ عَلى الضَلا
لَةِ ثُمَّ أَذعَنَ وَاِستَمَر
هَيهاتَ لَستُ أَبا فِرا
سٍ إِن وَفَيتُ لِمَن غَدَر