بِتنا نُعَلِّلُ مِن ساقٍ أَغَنَّ لَنا
بِخَمرَتَينِ مِنَ الصَهباءِ وَالخَدِّ
كَأَنَّهُ حينَ أَذكى نارَ وَجنَتِهِ
سُكراً وَأَسبَلَ فَضلَ الفاحِمِ الجَعدِ
يَعُدُّ مَأَ عَناقيدٍ بِطُرَّتِهِ
بِماءِ ما حَمَلَت خَدّاهُ مِن وَردِ