لِلَّهِ بَردٌ ما أَشَد
دَ وَمَنظَرٌ ما كانَ أَعجَب
جاءَ الغُلامُ بِنارِهِ
حَمراءَ في جَمرٍ تَلَهَّب
فَكَأَنَّما جُمِعَ الحُلِي
يَ فَمُحرَقٌ مِنها وَمُذهَب
ثُمَّ اِنطَفَت فَكَأَنَّها
مابَينَنا نَدٌّ مُشَعَّب