عليك السابغات فإنهنه
عليكَ السّابِغاتِ فإنّهُنّهْ
يُدافِعْنَ الصّوارِمَ والأسِنّهْ
ومَنْ شَهِدَ الوَغى وعليه دِرْعٌ
تَلَقّاها بنَفْسٍ مُطْمَئِنّهْ
وحَبّاتُ القُلوبِ يَكُنّ حَبّاً
إذا دارَتْ رَحاها المُرْجَحِنّه
على أنّ الحَوادثَ كائِناتٌ
وما تُغْني مِن القَدَرِ الأكِنّه
ونِعْمَ ذخيرَةُ البَدَوِيّ زَغْفٌ
أوانَ البِيضُ يُسْقِطْنَ الأجِنّه
ولم يَتْرُكْ أبُوكُ سِوى قَناةٍ
وسَيْفٍ آزِرٍ فَرَساً وَجُنّه
فحِنّ إلى المَكارِمِ والمَعالي
ولا تُثْقِلْ مَطاكَ بعِبْءِ حَنّه
فإنّي قد كبِرْتُ وما كَعابٌ
مُلائِمَةً عَجوزاً مُقْسَئِنّه
تَرى تَنّومَها وتَرى ثُغامي
فتَهْزَأُ مِن مُنَهْبَلَةٍ مُسِنّه
فإنْ يبْيَضّ بالحِدْثانِ فَوْدي
فقد أغْدُو بفَوْدٍ كالدُّجُنّه
إذا ما السارِحاتُ نَظَرْنَ فيه
عَجِبْنَ لِما سَرَحْنَ وما دَهَنّه
إذا وَقَعَتْ مَدَارِيها عليه
سُتِرْنَ بجُنْحِ ليْلٍ أو دُفِنّه
فلا تُطِعِ الدّوا لِفَ مُرْسَلاتٍ
فكمْ أوْقَعْنَ في أرْضٍ مَجَنّه
يَقُلْنَ فُلانَةُ ابْنَةُ خَيرِ قوْمٍ
شِفاءُ للعُيونِ إذا شَفَنّه
لها خَدَمٌ وأقْرِطَةٌ ووُشْحٌ
وأسْوِرَةٌ ثَقَائِلُ إنْ وُزِنّه
فبادِرْ أَخْذَها الخُطّابَ واحْذَرْ
فَواتِكَ إنّها عِلْقُ المَضَنّه
رَزَانُ الحِلْمِ لو رُزِئَتْ سُهَيْلاً
أوِ الجَوْزاءَ ما نَهَضَتْ مُرِنّه
رَجَاحٌ لا تُحَدِّثُ جارَتَيْها
بنجْوَى من حديثِكَ مُسْتَكِنّه
كأنّ رُضابَها مِسْكٌ شَنينٌ
على راحٍ تُخالِطُ ماءَ شَنّه
فلا تَسْتَكْثِرِ الهَجَماتِ فيها
فإعْراسٌ بتلكَ دُخولُ جَنّه
إذا قَبّلْتَها قابَلْتَ منها
أريجَ النَّوْرِ في زُهْرٍ مُغِنّه
تغَنّتْ مِن غِنى مالٍ وصَبْرٍ
وأمّا بالقَريضِ فلمْ تَغَنّه
وليستْ بالمِعَنّةِ في جِدالٍ
وإنْ جُدِلَتْ كما جُدِلَ الأعِنّه
أولئكَ ما أتَيْنَ بنُصْحِ خِلٍّ
ولا دِنَّ المَليكَ ولا يَدِنّه
وقد أمّلْنَ أنْ يأخُذْنَ يوْماً
رُشاكَ ولم يَقُمْنَ بما ضَمِنّه
ولو طاوَعْتَهُنّ لَجِئْنَ يوْماً
بأُخْتِ الغُولِ والنَّصَفِ الضِّفَنّه
إذا حاوَرْتُها نَبَذَتْ حِواري
وإلاّ تُلْفِ لي ذَنْباً تَجَنّه