يصلي على مثل الربيع وإنه
يُصَلّي على مِثْلِ الرّبيعِ وإنّه
لَشاتٍ وما يُلْوي المَقيظَ رَبيعُها
وتُوهِمُ أنّي لا يَجُوُز تَيَمّمي
على قُرْبِها والأرضُ صادٍ جَميعُها
وكادتْ قَلوصٌ حُمّلَتْها حَقيبَةً
يَبِضّ بماءٍ كُورُهَا ونُسُوعُها
إذا أُلْقِيَتْ في مَهمهٍ تحتَ حِندسٍ
تَخَيّلْتَ أنّ الشّمسَ لاحَ صَديعُها
وقد نَزَلَتْها الصّيْفَ رِجْلٌ فغادرَتْ
بها حَدَقاً ما إنْ يُظَنّ هُجوعها
لم يُلْقَ في رُوعٍ لها خوْفُ صارِمٍ
ففازَ بطُهْرٍ مِن تُقَى الموْتِ رُوعُها