أظن سليمى أنعم الله بالها
أظُنّ سُلَيْمَى أَنْعَمَ اللهُ بالَها
حَدا حادِياها للوَميضِ جِمالَها
وخَفّتْ ثَقالٌ في المجالِسِ للنّوَى
فأهْدى لها ربُّ الغَمامِ ثِقالَها
حَلَوْتُ أباها السّابِرِيَّ وفاتَني
بها وتَقاضَى ساعةَ البَيْنِ مالَها
ولو بِعْتُ دِرْعِي سُقْتُ يا هندُ للفتى
هُنَيْدَةَ ألْقَى الرّاعِيانِ إفالَها
وتلكَ أَضاةٌ صانَها المَرْءُ تُبَّع
وداودُ قَيْنُ السّابِغاتِ أذالَها
ولم تَلْقَ هُوناً بالإذالةِ إنّما
مُرادِيَ وَفّى ذَيْلَها وأطالَهَا