وذاتِ حَرابيٍّ أضَرَّ قَتِيرُهَا
بِذي النَّمْلِ حتى عاد كالنّجم نائِيا
تعُدّ سَرابَ القَيْظِ والصّيْفِ والضّحى
وجُنْحَ الدّجى لو أنّه كان جاريا
ذخيرَةُ كَهْلٍ مِن كُهولٍ كأنّهمْ
إذا كان هَيْجٌ يَلْبَسونَ السَّوابيا
وقد تُرْجِعُ السَّهْمَ الأصَمَّ نَضِيُّهُ
فيَنْكُصُ عنها بَعْدَ ما هَمّ حابيا