رُمَيْحَ أبي سَعْدٍ حملْتُ وقد أُرى
وإني بِلَدْنِ السّمْهَرِيّ لَرامِحُ
وثوْبي أضاةٌ إنْ شكا الظِّمْءَ تحتها
كَمِيُّ هِياجٍ فهْوَ ظمْآنُ سابِح
كمُغْتَسَلٍ أعْلى جُمادى ببارِدٍ
وما سَجْلُ ماءٍ حينَ يُفْرَغُ سائح
تَشَبَّثَ منه كلُّ عُضْوٍ بحَظّهِ
من الماء إلاّ رأسُهُ والمَسائح
كأنّ الفتى شنّتْ عليه بلُبْسِها
يَداهُ ذَنُوباً ما اسْتَقَتْه المَوائح