غَدا فَؤْاديَ كالفَوْدَينِ ثِقْلا
وأضْحى الشّيْبُ بيْنَهما عِلاوهْ
وقد أهْوَتْ إلى دِرْعي لَمِيسٌ
لتَمْلأ مِن جَوانِبِها الإداوَه
كفِلْذٍ من سَماءِ الِله مُلْقىً
يُهِلّ بمِثْلِهِ رَكْبُ السّماوَه
يُوَلّي الحِسْلُ عنها مُسْتَجِيرا
ويَكْرَهُ قُرْبَها ضَبُّ البَداوَه
تَرى الكَلْبَى إذا عُرِضَتْ عليهم
حَذارَى يُظْهِرُونَ لها عَدَاوَه
مُلاءَةُ ناسِجٍ مِنْ قَبْلِ كِسْرَى
أنُوشَرْوانَ قد لُبِسَتْ مُلاوَه