ما أنا بالوغب ولا بابن الوغب

ما أنا بالوَغْبِ ولا بابنِ الوَغْبْ
يا ثَغْبَ وادِينا سَلِمْتَ من ثَغْبْ
حمَلْتُهُ فوْقَ بَرِيءٍ مِن تَغْبْ
طِرْفٍ مُعَدٍّ للطّعانِ والشَّغْبْ
فلم يُبالِ بِاللُّوامِ واللَّغْب
تَسْمَعُ للثّعلبِ فيها كالضَّغْب
أرْدى ظِماءَ السُّمْرِ هَمّتْ بالنَّغْبْ
وَرَدَّ سَغْبانَ السّيوفِ بِالسَّغْب
لا تَلْهَ عن جِلائِهِ ولا تَغْبْ