يالَمِيسُ ابنَةَ المُضَلْ
لِلِ مُنّي بزادِ
ليسَ وادِيكِ فاعْلَمِي
هِ لقوْمي بِواد
إنْ تَوَلّيْتُ غادِياً
فبَطِيءٌ عَوَادي
خانَني مَلْبَسي أبُو
كِ فحُلّي صِفادي
بدِلاصٍ كأنّها
بعْضُ ماءِ الثِّماد
حُلّةَ الأيْمِ خُيِّطَتْ
بِعُيُونِ الجَراد
خِلْتُها والنّبالُ تَهْ
وِي كرِجلِ العَرَاد
شَيْهَماً أو هيَ القَتَا
دَةُ لا كالقَتَاد
شَوْكُها حَدُّهُ إليْ
ها وباقِيهِ باد
تلك في الطّيّ قَدْرُ مَشْ
رَبِ ظَمْآنَ صاد
ثُمّ في النّشْرِ غُسْلُ أشْ
مَطَ مُفْني المَزَادِ
أخْضَلَتْ كلَّ شَخْصِهِ
دُونَ رأسٍ وهَاد
وتَدانَى مِنَ الرُّبَى
لبُطُونِ الوِهَاد
كضَعِيفِ السّيولِ مِن
وَلْيَةٍ أو عِهاد
رَمِدَتْ عَيْنُها فَصَحْ
حَتْ بذَرّ الرّماد
إنْ يَبِتْ مَضْجَعي بِنَجْ
دٍ كمُلْقى النِّجاد
فلقدْ أصبَحَ المُغِي
رَةُ أرضَ الأعادي
ليسَ بيْني وبينَ قوْ
مِكِ غيرُ الجِلاد
كُلّما أخْصَبَ الرَّبِي
عُ حَلَلْنَا بناد
وأجابَتْ جِيادُنَا
صَوْتَ زُرْقٍ شَوَاد
ذاكَ دِيني ودِينُهُم
جَيرِ حتى التنادي
إنْ عَدَتْهُمْ فَوارِسي
فعَدَتْني العَوادي