مَن يشترِيها وهْيَ قَضّاءُ الذّيْلْ
كأنّها بَقِيّةٌ مِنَ السّيْلْ
عَيْبَتُها مَحسوبَةٌ إثْرَ الخَيْلْ
مَزادَةً مَمْلوءَةً مِن الغَيْل
ليسَ الذي يَمْلِكُها بزُمَّيْل
هدِيَّةٌ مِن مَلِكٍ إلى قَيْل
مالَ إليها قلْبُه كلَّ المّيْل
يَغْنى بها صاحِبُها عن القَيْل
كَلَّفَني إبرازَها حُبُّ النَّيْلْ
وأنّ زادي يُسْتَباحُ بالهَيْل