قُلْ لِتِرْبِ الآدابِ في كلّ فَنٍّ
وحَليفِ النّدى وحَرْبِ العَذُولِ
أيّها اللاعِبُ الذي فَرَسُ الشِّطْ
رَنْجِ هَمَّتْ في كفّه بالصّهيل
مَنْ يُباريكَ والبيَاذِقُ في كَفْ
فَكَ يَغْلِبْنَ كلّ رُخٍّ وفِيل
تَصْرَعُ الشاهَ في المَجالِ ولو جا
ءَ مُرَدّىً بالتاجِ والإكْليل
لُطْفُ رأيٍ يَسْتأسِرُ المَلِكَ الأعْ
ظَمَ بالواحِدِ الحَقيرِ الذّليل
أنتَ فوْقَ الصَّوْلِيّ في هذه الخَلْ
لَةِ مُزْرٍ في غيرِها بالخَليل
قد أتَتْني هَدِيّةٌ منكَ بالأمْ
سِ فقابَلْتُها بحُسْنِ القَبول
غيرَ أنّ السّماعَ في الكُتْبِ وَقْفٌ
وانْتِقالُ الوُقوفِ غيرُ جَمِيل