أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ
أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ
أُحاذِرُ عالَمي وَأَخافُ مِنّي
وَأَلحى الناسَ بَلَهَ بَني لُحَيِّ
وَهُم لي مِثلُ ما كانَت قَديماً
لِقَيسِ بنِ الخَطيمِ بَنو دُحَيِّ