لا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كِذبٍ
فَإِن أَبَيتَ فَعَدِّ الحَلفَ بِاللَهِ
فَقَد أَشَرتَ إِلى مَعنىً لَهُ نَبَأٌ
وافى العُقولَ بِإِعجازٍ وَإيلاهِ
يَخافُ كُلُّ رَشيدٍ مِن عُقوبَتِهِ
وَإِن تَلَفَّعَ ثَوبَ الغافِلِ اللاهي