لَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ
بَعدَ التَلافِ طَمِعنا في تَلافيهِ
كاّلدَنِّ عُطَّلَ مِن راحٍ تَكونُ بِهِ
وَلَم يُحَطَّم فَعادَت مَرَّةً فيهِ
لَكِنَّهُ صارَ أَجزاءً مُقَسَّمَةً
ثُمَّ اِستَمَرَّ هَباءً في سَوافيهِ