يُسيءُ اِمرُؤٌ مِنّا فَيُبغَضُ دائِماً
وَدُنياكَ ما زالَت تُسيءُ وَتومَقُ
أَسَرَّ هَواها الشَيخُ وَالكَهلُ وَالفَتى
بِجَهلٍ فَمِن كُلِّ النَواظِرِ تُرمَقُ
وَما هِيَ أَهلٌ أَن يُؤَهَّلَ مِثلُها
لِوُدٍّ وَلَكِن اِبنَ آدَمَ أَحمَقُ