لِلعِشقِ سُكرٌ كَالمُدا
مِ إِذا تَمَكَّنَ في العُقولِ
يَبقى اليَسيرُ مِنَ الكَثي
رِ فَكيفَ ظَنُّكَ بِالقَليلِ