غَنّي بِصَوتٍ مِثلِ سَوطِ عَذابِ
وَبَدا بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ غُرابِ
فَوَدَدتُ أَنّي لا أَراهُ فَإِنَّني
بَكَرَت إِلَيَّ مُغيرَةُ الأَعرابِ