لَم أُبادِركَ بِالوَداعِ لِأَنّي
واثِقٌ بِاِجتِماعِنا عَن قَريبِ
وَلِهَذا تَأَخَّرَت عَنكَ كُتبي
لِاِعتِمادي عَلى صَفاءِ القُلوبِ