بَعَثتُ هَدِيَّتي لَكُمُ وَليسَت
بِقَدرِكَ في القِياسِ وَلا بِقَدري
وَلَكِن حَسبُ إِمكاني وَأَرجو
لَدَيكَ قُبولَها وَقِيامَ عُذري
فَدَع كَسرَ القُلوبِ فَفي حِسابي
يَكونُ لَنا مُقابَلَةً بِجَبرِ