لَدَيَّ تَصِحُّ ثِمارُ الوَفاءِ
لِصَبرِيَ عِندَ اِنقِلابِ الهَوى
وَيَنبُتُ عِندي نَخيلُ الوِدادِ
لِأَنَّكَ عِندي دَفَنتَ النَوى
فَلا تَنوِ غَيرَ فِعالِ الجَميلِ
فَإِنَّ لِكُلِّ اِمرِئٍ ما نَوى