رَعى اللَهُ لَيلَتَنا بِالحِمى
وَأَمواهُ أَعيُنِهِ الزاخِرَه
وَقَد زينَ حُسنُ سَماءِ الغُصونِ
بِأَنجُمِ أَزهارِها الزاهِرَه
وَلِلنَرجِسِ الغَضُّ ما بَينَنا
وُجوهٌ بِحَضرَتِنا ناضِرَه
كَأَنَّ تَحَدُّقَ أَزهارِها
عُيونٌ إِلى رَبِّها ناظِرَه