لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم
وَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه
وَكَم تَقَنَّصتُ بِها جُؤذُراً
وَرُدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه