زارَني وَالصَباحُ قَد سَفَرا
وَظَليمُ الظَلامِ قَد نَفَرا
وَجُيوشُ النُجومِ جافِلَةٌ
وَلِواءُ الشُعاعِ قَد نُشِرا
جاءَ يُهدي وِصالَهُ سَحَراً
شادِنٌ لِلقُلوبِ قَد سَحَرا
فَتَيَقَّنتُ أَنَّهُ قَمَرٌ
وَكَذا اللَيلُ يَحمِلُ القَمَرا