دنوتم فزاد الشوق عما عهدته
دَنَوتُم فَزادَ الشَوقُ عَمّا عَهِدتُه
وَزِدتُ لِقُربِ الدارِ كَرباً عَلى كَربِ
وَكُنتُ أَظُنُّ الشَوقَ في البُعدِ وَحدَه
وَلَم أَدرِ أَنَّ الشَوقَ في البُعدِ وَالقُربِ