تَهَنَّ بِعيدِكَ يا اِبنَ الكِرامِ
وَعِش لِتَهانيهِ في كُلِّ عامِ
فَإِن يَكُ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ
فَإِنَّكَ غُرَّةُ وَجهِ الأَنامِ