أي المنازل نرضى بعدكم وطنا
أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَنا
هانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنا
لَقَد سَقَوكَ بِأَطباءٍ مُلَعَّنَةٍ
كَأَنَّما كُنتَ تُسقى السُمَّ لا اللَبَنا