وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ
عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ
يَكادُ وَجيبُ قُلوبِ الرِجالِ
مِن خَوفِ مَكروهِها يُسمَعُ