لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَر
لَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَر
تَأمُرُني بِالصَبرِ هَيهاتَ لَقَد
هانَ عَلى الأَملَسِ ما لاقى الدَبِر
لَولا ظُبى سَيفِكَ في صُدورِها
لَما نَهى فيها الرَدى وَلا أَمَر