وَلاحَت لَنا أَبياتُ آلِ مُحَرِّقٍ
بِها اللُؤمُ ثاوٍ لا يَروحُ وَلا يَغدو
خِيامٌ قَصيراتُ العِمادِ كَأَنَّها
كِلابٌ عَلى الأَذنابِ مُقعِيَةٌ رُبدُ