كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها
صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ
مَرَحَ الشَقراءِ في مِضمارِها
تَتَّقي الصَوتَ بِمَرٍّ عَجَبِ
يَركَبُ الراكِبُ إِن جَشَّمَها
دَلَجَ اللَيلِ وَتُسبي المُستَبي
بِنتُ كَرمٍ ظِئرُها الشَمسُ وَما
دَرَجَت في حِجرِ أُمٍ وَأَبِ
غُصِبَت ما أَثَّرَت في جِسمِها
قَدَمُ العِلجِ بِرَأسِ العَرَبي