رَماني كَالعَدُوِّ يُريدُ قَتلي
فَغالَطَني وَقالَ أَنا الحَبيبُ
وَأَنكَرَني فَعَرَّفَني إِلَيهِ
لَظى الأَنفاسِ وَالنَظَرُ المُريبُ
وَقالوا لِم أَطَعتَ وَكَيفَ أَعصي
أَميراً مِن رَعِيَّتِهِ القُلوبُ