لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ صَحِبتُهُمُ
فَما رَعَوا حُرمَتي يَوماً وَلا عَرَفوا
وَلا وَصَفتُ قَبيحاً مِن فِعالِهِمُ
إِلّا وَعِندَهُمُ بي فَوقَ ما أَصِفُ
لَأَصبُرَنَّ عَلى إِدمانِ ظُلمِهِمُ
عَسى اللَيالي تُواتيني فَأَنتَصِفُ