دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
تُ في رِبقَةِ الأَمَلِ الكاذِبِ
فَإِنَّ اِجتِماعَ الغِنى وَالنُهى
مَرامٌ يَشُقُّ عَلى الطالِبِ
لِأَنَّ الكِفايَةَ في جانِبٍ
مِنَ الناسِ وَالحَظ في جانِبِ