وَقائِلٍ لَيسَت لَهُ هِمَّةٌ
كَلّا وَلَكِن ما لَهُ مالُ
وَهِمَّةُ المُقتِرِ أُمنِيَّةٌ
عَونٌ عَلى الدَهرِ وَإِشغالُ
لا حِدَّةٌ تَنهَضُ في عَزمِها
وَالناسُ سُؤّالٌ وَبُخّالٌ
فَاِصبِر مَعَ الدَهرِ إِلى دَولَةٍ
تَحمِلُ فيها حالِكَ الحالُ