وَداعُ قَلبٍ أَزِفا
وَعاشِقٌ عَلى شَفا
جاءَ بِقَلبٍ سالِمٍ
فَسَلهُ كَيفَ اِنصَرَفا
هَل يَجِدُ الإِنسانُ مِن
نَفسٍ تَوَلَّت خَلَفا
يانَظرَةً ما غُرِسَت
حَتّى جَنَيتُ الشَغَفا
السِحرُ كَم جالَ وَفي
أَلحاظِ موسى وَقَفا
يا شَدَّ ما كَلَّفَني
حُبّي لِموسى الكُلَفا
فَلا شَفاني اللَهُ إِن
دَعَوتُ مِنهُ بِالشِفا
أَذعَنتُ إِذ جارَ وَلا
يُحمَلُ حُكمُ الضُعَفا
ذُلُّ الهَوى وَعِزَّةُ ال
حُسنِ حَديثٌ عُرِفا
لا ذَنبَ إِلّا عاشِقٌ
أَذعَنَ يَبغي النَصَفا
وَلَستُ وَهوَ هاجِري
وَالرَسمُ مِنّي قَد عَفا
أَوَّلَ صَبٍّ ماتَ أَو
أَوَّلَ مَعشوقٍ جَفا
يا مَن حَلَفتُ أَن أَرى
عانٍ فَبَرَّ الحَلِفا
تَبخَلُ أَن تُحيِيَ بِاللَ
فظِ مُحِبّاً تَلِفا
أَخافُ مِن جَورِكَ أَن
تُدعى المَليحَ المُسرِفا
حانَ فِراقي فَأَبكِني
لَكِن بِدَمعٍ وَكَفا
لا أَظلِمُ البَينَ أَقو
لُ شَتِّتِ المُؤتَلِفا
ما كُنتُ مَوصولاً فَاِف
كٌ عَصرُ وَصلٍ سَلَفا
ما زادَني البُعدُ بِحَمدِ اللَ
هِ بُعداً أَو جَفا
كانَ هَواكَ طَمَعاً
وَاليَومَ أَمسى أَسَفا
يا مَرحَباً بِالوَجدِ في
كَ وَعَلى الصَبرِ العَفا