عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ
يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ
تَدارَكَني وَقَد بَرِمتُ بِحيلَتي
بِحَبلِ اِمرِئٍ إِن يورِدِ الجارَ يُصدِرِ
أُفَدّي بِأُمِّيَ الحَصانِ وَقَد بَدَت
مِنَ الوَتِدات لي حِبالُ مُعَبِّرِ