إن تك زق زاملة فإني
إِن تَكُ زِقَّ زامِلَةٍ فَإِنّي
أَنا الطاعونُ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
أَنا المَوتُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ
فَلَيسَ لِهارِبٍ مِنهُ نَجاءُ
هَجاني المُنتِنانِ اِبنا جُعَيلٍ
وَأَيُّ الناسِ يَقتُلُهُ الهِجاءُ
وَجِئتُم بَعدَ إِخوَتِكُم مِنِ اِستٍ
فَهَلّا جِئتُمُ مِن حَيثُ جاؤوا