بينما نحن بالبلاكث بالقا

بَينَما نَحنُ بِالبَلاكِثِ بِالقا
عِ سِراعاً وَالعيسُ تَهوي هُوِيّا
خَطَرَت خَطرَةٌ عَلى القَلبِ مِن ذِك
راكِ وَهناً فَما اِستَطَعتُ مُضِيّا
قُلتُ لَبَّيكِ إِذ دَعاني لَكِ الشَو
قُ وَلِلحادِيَينَ كُرّا المَطِيّا
فَكَرَرنا صُدورَ عيسٍ عِتاقٍ
مُضمِراتٍ طَوَينَ بِالسَيرِ طَيّا
ذاكَ ما لَقينَ مِن دَلَجِ السَي
رِ وَقَولِ الحُداةِ بِاللَيلِ هَيّا