توسد أحجار المهامه والقفر

تَوَسَّدَ أَحجارَ المَهامِهِ وَالقَفرِ
وَماتَ جَريحَ القَلبِ مُندَمِلَ الصَدرِ
فَيا لَيتَ هَذا الحِبَّ يَعشَقُ مَرَّةً
فَيَعلَمَ ما يَلقى المُحِبُّ مِنَ الهَجرِ