وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ
وَما بَينَنا مِن مُدَّةٍ لَو تَذَكَّرا
وَبِالمَروَةِ البَيضاءِ يَومَ تَبالَةٍ
وَمَحبَسَةِ النُعمانِ حَيثُ تَنَصَّرا